الجمعة، 11 يوليو، 2014

نداء إلى المسلمين في كل مكان ..مشروع شراء مكان دائم لقاعة الصلاة .. يا باغي الخير أقبل ..


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 


فقد أثنى الله سبحانه على من يعمر مساجده فقال: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ. {التوبة:18}.

ومن فضل الإنفاق على المساجد وتعميرها والمساهمة في استمرارها وبنائها ماورد عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

حاليا بفضل الله تعالى مصلى النور في الحي الجامعي بمدينة لومون نقيم صلاة الجمعة ويمتلئ المصلى بالمصليين من الطلبة الفرنسيين وغيرهم من جنسيات مختلفة ، ايضا يقدم دروسا في العربية والتجويد للكبار والأطفال من الفرنسيين والفرنسيات وابناء الجالية العربية ، تقام في الطابق العلوي الذي به ثلاث غرف بحمد الله جهزناها للدراسة من طاولات وسبورات ومقاعد .. وحاليا المكان المستخدم مستأجر ويمكن أن نضطر لتركه وغلق المصلى في أي وقت ..


 صورة المصلى الحالي بالإيجار

 صورة المصلى من الداخل والذي يمتلئ تماما وقت صلاة الجمعة بالطلاب المغتربين والمسلمين الجدد من الفرنسيين والفرنسيات



مجانا طاولة توزيع الكتب الإسلامية باللغة الفرنسية داخل المصلى


نرحب الآن بالتبرعات لشراء مكان ليكون مسجدا دائما ومدرسة لتعليم العربية والتجويد وهذا سيضمن الإستمرارية إن شاء الله ومقر دائم للجمعية ورسالة مستمرة في مدينة لومون في الحي الجامعي المفتقد لأي مصلى غير مصلانا ..كما سيكون مقرا لتوزيع الكتب المجانية التي تصلنا بكميات كبيرة من جمعية تبليغ الإسلام في مصر ..

الحمد لله الآن يُدرِّس اللغة العربية والتجويد في الجمعية ثلاث مدرسات منهما مدرستان مقيمتان هنا باستمرار وهذا يبشر أن تستمر الجمعية في دورها في تعليم العربية والتجويد في المستقبل ,,,


رجاء من المهتمين بالمساهمة التبرع عن طريق الباي بال للمبالغ الصغيرة أو التحويل على الحساب البنكي للجمعية للتحويل المباشر للمبالغ الكبيرة ..

تفاصيل معلومات الحساب البنكي الرسمي للجمعية بالاسفل متضمن رقم الحساب الدولي 

اسم الجمعية:  Association voie de la lumière

عنوان الجمعية:

   38 RUE EDITH PIAF, LE MANS, France

اسم البنك:  

BPO LE MANS LE RIBAY

IBAN (الرقم الدولي للحساب البنكي): 

FR76 1670 7001 3801 1211 9894 357

BIC (كود تعريف البنك)
CCBPFRPPREN

رجاء التأكيد بعد التحويل على البريد الإلكتروني: don @ wayoflight.fr 
مع ازالة الفراغات

من يحب المساهمة والجمع لصالح الجمعية يتواصل معنا .. مع ملاحظة انه سيتم تجميع الأموال بشكل منفصل بعيدا عن إيجار المصلى أو مصروفاته حتى يكتمل المبلغ لشراء المكان به .. 


للتبرع عن طريق الباي بال للحساب الرسمي للجمعية

اضغط على زر التبرع التالي واختار مربع تحويل التبرع لشهري إذا أردته شهريا

يدعم الباي بال كارت الفيزا أو الماستركارد بدون حاجة لحساب باي بال




عداد التبرعات في حساب الجمعية البنكي حتى الآن 
20 الف و 100 يورو (آخر تحديث يوم 3 رجب الموافق 22 إبريل 2015)
المستهدف 150 ألف يورو 

عند وجود أي استفسارات أو الرغبة في الاتصال باللغة العربية بالهاتف مع إدارة الجمعية (اضغط هنا) 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية , أو علم ينتفع به , أو ولد صالح يدعو له )رواه مسلم .
وجزاكم الله خيرا .. 


الخميس، 10 يوليو، 2014

صور من عدة فعاليات لتوزيع الكتب والورود على الفرنسيين والفرنسيات غيرالمسلمين


توزيع الكتب في لقاء معرض نسائي في لومون فرنسا



توزيع الكتب على غير المسلمين من الفرنسيين والفرنسيات في لومون فرنسا




وزعنا الورود أيضا كرسالة سلام ومودة وتأليفا للقلوب 


وزعنا أيضا الشيكولاته  


صورة توضح جانب من النساء الفرنسيات يحضرن للحصول على الكتب المجانية للتعرف على الإسلام



فيديو من توزيع الجمعية للكتب الإسلامية مجانا في احد المعارض في فرنسا


أحد انشطة الجمعية لتوزيع الكتب الإسلامية على المسلمين وغير المسلمين من الفرنسيين والفرنسيات ..




الأحد، 22 يونيو، 2014

تجهيزالكتب وتوزيعها كهدايا للفرنسيين مع الورود والشيكولاته



ورشة تجهيز كتاب تعريفي عن الإسلام في شكل هدية 
الكتب مرسلة للتوزيع المجاني من جمعية تبليغ الإسلام في مصر  



الشكل النهائي للكتب بعد التجهيز 



الكتب جاهزة للتوزيع على الفرنسيين في السوق 



توزيع الورود والشيكولاته والكتب في السوق على الفرنسيين
 ويظهر في الصورة إمرأة فرنسية 



سنشارك بإذن الله في يوم الدعوة العالمي يوم السبت الخامس من شهر يوليو 2014 
من يريد التبرع لهذا النشاط لشراء الورود والشيكولاته وتغليف الكتب عن طريق الباي بال ثم التواصل على البريد الإلكتروني لتخصيص المبلغ لهذا اليوم .. 
 don @ wayoflight.fr 

جزاكم الله خيرا 

الجمعة، 11 أكتوبر، 2013

رسالتان وصلتا للجمعية من فتاتين فرنسيتين - خاص بنشاط توزيع الكتب



رسالتان وصلتا لصفحة جمعية طريق النور في لومون - فرنسا من فتاتين فرنسيتين غير مسلمتين ، الأولى تطلب كتب عن الإسلام والثانية أرسلت الرسالة بعد أن أرسلنا لها كتب تعريف بالإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم - الكتب من جمعية تبليغ الإسلام في مصر جزاهم الله خيرا- بناء على طلب سابق لها.

الرسالة الأولي بالفرنسية وهذه ترجمتها:
"هل من الممكن أن ترسل لي كتب عن الإسلام، أنا لا أعرف ما عندكم من كتب، ولكن أود أن أسلم قريبا. لذلك أرجو إرسال الكتب التي يمكن أن تساعدني، وأرجو تقديم النصح  لي حتى أعرف كل شيء عن الإسلام.
شكرا لكم مقدما على ردكم على رسالتي"

---------------------------------------- أنتهت الرسالة الأولى

الرسالة الثانية بالفرنسية وهذه ترجمتها:
"مرحبا
أنا أقدم نفسي، اسمي  كارول - وضعنا اسم غير حقيقي- ، أنا عمري 23 سنة وأنا أسكن في لومون.
لقد استلمت كتبكم عن الإسلام والتي جعلتني أقرأ القرآن.
اليوم زالت الغشاوة من على عيني وعرفت الحقيقة بعد قراءة القرآن والحمد لله، لم أكن أدرك لماذا نحن موجودين في الدنيا وعلى هذه الأرض.
أنا غالبا ما اعتقدت أن الإسلام باطل وأنه لا إله لهذا الكون، ولكن اليوم آمنت بكل قلبي وأريد أن أعتنق الاسلام. كلما أقرأ أكثر عن الإسلام ومحمد (صلى الله عليه وسلم) ، أشعر بالسكينة والسلام والخشوع والإيمان في قلبي وكأنه شفاء ...
أود أن تساعدوني لاصبح مسلمة جيدة فأنا بحاجة لأن أتعلم أكثر عن الإسلام.
شكرا للوقت الطويل الذي استغرقته قراءة رسالتي هذه  :)
أتمنى أن نكون على اتصال قريبا"
--------------------------------------- أنتهت الرسالة الثانية

أحببت أن أشارك هاتين الرسالتين معكم حتى أقول للإخوة الذين تبرعوا أو سيتبرعون لجمعية طريق النور في فرنسا لإقامة المسجد أو لنشاط توزيع الكتب بالبريد ,,, جزاكم الله خيرا فقد جعلكم الله سببا في إسلام البعض وأرجو أن نكون نحن أيضا سببا في تيسير الخير والثواب لكم ولنا ..

بارك الله فيكم ..
إدارة الجمعية

السبت، 5 أكتوبر، 2013

وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ



ذكر القرآن الكريم هذا النموذج البخس من أولئك الذين يستسهلون كل إنفاق لأجل الدنيا، ولكنهم يستثقلون ويستعظمون كل إنفاق لأجل الله والدار الآخرة، فقال تعالى: (وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا)[التوبة: 98].

أخبر تعالى أن منهم: (مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ) أي: في سبيل الله: (مَغْرَمًا) أي: غرامة وخسارة.

قال الطبري: "ومن الأعراب من يَعُدُّ نفقته التي ينفقها في جهاد مشرك، أو في معونة مسلم، أو في بعض ما ندب الله إليه عباده: (مَغْرَمًا) يعني: غرمًا لزمه، لا يرجو له ثوابًا، ولا يدفع به عن نفسه عقابًا".

إذن: الإنفاق: غرم وخسارة ونقصان عند قوم.

فلماذا لا ينفقون؟ هو خوفهم من نقصان المال.

ما سبب حجبهم لأموالهم عن الفقراء وإمساكها عن أوجه البرّ والصدقات؟

هو خوفهم من أن يقل مالهم، فهو ينفقه في نظره دون أن يعود عليه بشيء مادي، ولكنه على استعداد أن يدفع أضعاف مال الصدقة للدنيا دون تردد؛ لأنه يعود عليه بنفع مادي محسوس.

فنظرته مادية ودنيوية بحتة، لا يعرف شيئا اسمه: التجارة مع الله -تعالى-، ولا يعرف شيئا اسمه: وما عند الله خير وأبقى.