الجمعة، 11 أكتوبر، 2013

رسالتان وصلتا للجمعية من فتاتين فرنسيتين - خاص بنشاط توزيع الكتب



رسالتان وصلتا لصفحة جمعية طريق النور في لومون - فرنسا من فتاتين فرنسيتين غير مسلمتين ، الأولى تطلب كتب عن الإسلام والثانية أرسلت الرسالة بعد أن أرسلنا لها كتب تعريف بالإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم - الكتب من جمعية تبليغ الإسلام في مصر جزاهم الله خيرا- بناء على طلب سابق لها.

الرسالة الأولي بالفرنسية وهذه ترجمتها:
"هل من الممكن أن ترسل لي كتب عن الإسلام، أنا لا أعرف ما عندكم من كتب، ولكن أود أن أسلم قريبا. لذلك أرجو إرسال الكتب التي يمكن أن تساعدني، وأرجو تقديم النصح  لي حتى أعرف كل شيء عن الإسلام.
شكرا لكم مقدما على ردكم على رسالتي"

---------------------------------------- أنتهت الرسالة الأولى

الرسالة الثانية بالفرنسية وهذه ترجمتها:
"مرحبا
أنا أقدم نفسي، اسمي  كارول - وضعنا اسم غير حقيقي- ، أنا عمري 23 سنة وأنا أسكن في لومون.
لقد استلمت كتبكم عن الإسلام والتي جعلتني أقرأ القرآن.
اليوم زالت الغشاوة من على عيني وعرفت الحقيقة بعد قراءة القرآن والحمد لله، لم أكن أدرك لماذا نحن موجودين في الدنيا وعلى هذه الأرض.
أنا غالبا ما اعتقدت أن الإسلام باطل وأنه لا إله لهذا الكون، ولكن اليوم آمنت بكل قلبي وأريد أن أعتنق الاسلام. كلما أقرأ أكثر عن الإسلام ومحمد (صلى الله عليه وسلم) ، أشعر بالسكينة والسلام والخشوع والإيمان في قلبي وكأنه شفاء ...
أود أن تساعدوني لاصبح مسلمة جيدة فأنا بحاجة لأن أتعلم أكثر عن الإسلام.
شكرا للوقت الطويل الذي استغرقته قراءة رسالتي هذه  :)
أتمنى أن نكون على اتصال قريبا"
--------------------------------------- أنتهت الرسالة الثانية

أحببت أن أشارك هاتين الرسالتين معكم حتى أقول للإخوة الذين تبرعوا أو سيتبرعون لجمعية طريق النور في فرنسا لإقامة المسجد أو لنشاط توزيع الكتب بالبريد ,,, جزاكم الله خيرا فقد جعلكم الله سببا في إسلام البعض وأرجو أن نكون نحن أيضا سببا في تيسير الخير والثواب لكم ولنا ..

بارك الله فيكم ..
إدارة الجمعية

السبت، 5 أكتوبر، 2013

وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ



ذكر القرآن الكريم هذا النموذج البخس من أولئك الذين يستسهلون كل إنفاق لأجل الدنيا، ولكنهم يستثقلون ويستعظمون كل إنفاق لأجل الله والدار الآخرة، فقال تعالى: (وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا)[التوبة: 98].

أخبر تعالى أن منهم: (مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ) أي: في سبيل الله: (مَغْرَمًا) أي: غرامة وخسارة.

قال الطبري: "ومن الأعراب من يَعُدُّ نفقته التي ينفقها في جهاد مشرك، أو في معونة مسلم، أو في بعض ما ندب الله إليه عباده: (مَغْرَمًا) يعني: غرمًا لزمه، لا يرجو له ثوابًا، ولا يدفع به عن نفسه عقابًا".

إذن: الإنفاق: غرم وخسارة ونقصان عند قوم.

فلماذا لا ينفقون؟ هو خوفهم من نقصان المال.

ما سبب حجبهم لأموالهم عن الفقراء وإمساكها عن أوجه البرّ والصدقات؟

هو خوفهم من أن يقل مالهم، فهو ينفقه في نظره دون أن يعود عليه بشيء مادي، ولكنه على استعداد أن يدفع أضعاف مال الصدقة للدنيا دون تردد؛ لأنه يعود عليه بنفع مادي محسوس.

فنظرته مادية ودنيوية بحتة، لا يعرف شيئا اسمه: التجارة مع الله -تعالى-، ولا يعرف شيئا اسمه: وما عند الله خير وأبقى.